ikhlassnet
زيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي إخلاص نت سنتشرف بتسجيلك
وشكرا
ادارة المنتدى

ikhlassnet

منتدى إخلاص نت، مواضيع شيقة،مفيدة؛ تشمل كل الاشياء
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصبر مفتاح الخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikhlass
Admin
avatar

عدد المساهمات : 391
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 06/09/2009
العمر : 25
الموقع : www.ikhlassnet.ibda3.org

مُساهمةموضوع: الصبر مفتاح الخير   السبت سبتمبر 26, 2009 1:32 pm

((كثير من الحالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركو كم كانو قريبين من النجاح عندما أقدموا على لإستسلام ))

توماس أديسون

في عام 1809 م وفي قرية إسمها كوبفراي على بعد حوالي أربع مئة ميل من باريس ولد لويس برايل وكان طفلا ذا عينين جميلتين يحسده عليهما كل من رآه وكان على درجة عالية من الذكاء عنده حب الإستطلاع كبير بنسبة لسنه وكان أحيانا يساعده والده في عمله بتصنيع سروج الخيل و اللجام .

وذات مرة بينما كان والده منهمكا في عمله قرر لويس أن يتعلم هو أيضا حياكت الجلود على طريقته فأخذ إبرة كبيرة ومطرقة وقطعة من الجلد ووضع قطعة الجلد على الأرض وثبت عليها الإبرة وأخذيطرقعليها بالمطرقة

محاولا إدخال الإبرة في الجلد وكان يجد مقاومة كبيرة من الجلد لدرجة أن الإبرة أفلتت من يده و للأسف جرحت عينه جرحا عميقا ووقع على الأرض يبكي ويصرخ من الألم وتسبب الجرح بسرعة في التهاب العصب البصري وفقدى الإبصار بعينه اليسرى ولما بلغ ثلاث سنوات أصاب الإلتهاب عينه الأخرى وأصبح كفيفا تماما وسأل نفسه : ((لماذا يحدث كل ذللك لي أنا بالذات ؟))

وشعر بالحزن والوحدة ومرة الأيام وأرسله والده لأخذ دروس في العزف على البيانو وأصبح مولعا بالعزف عليه وأصبح أيضا ماهرا جدا في ذلك ولما بلغ سن ثماني سنوات أصبح مشهورا جدا في فرنسا وعندما بلغ العاشرة من عمره بدأ الدراسة في المعهد القومي للعميان في باريسس وكان نابغا في المسيقى و الرياضيات و العلوم و الجغرافيا و كانت طريقة التدريس القراءة في المعهد هي بلمس الحروف كبيرة من المعدنية كانت تقطع و تلسق على الورق و كان الأطفال يتعلمون لمس الحروف المعدنية بالأصابع و يتعرفون على أشكالها وفي إعتقاد لويس أن هذه الطريقة كانت ثقيلة جدا مما دفعه إلى أن يقضي وقتا طويلا بينه و بين نفسه أنه لا بد أن تكون هناك طريقة أفضل من ذلك وحاول أن يبدأ بعمل حروف من الجلد السميك و لكن التقدم في هذا الطريق كان بطيئا بالإضافة إلى المتاعب التي واجهته في محاولة تنفيذ ذالك .

وما بلغ العشرين من عمره تم تعيينه مدرسا في المعهد وفي يوم من الأيام بينما كان جالسا في أحد المقاهي سمع شخصا يقول : إن واحدا من ضباط الجيش الفرنسي إكتشفة طريقة للإتصال الصامت بالجنود التابعين لوحدته وكان يستعمل جلدا مدموغا بأشكال و رموز إتفق عليها .

فقفز لويس برايل من الفرحة و قال : ((وجتها ...وجتها ))وخلال أسبوع قام بمقابلة الضابط الفرنسي و سأله عن الطريقة التي يستعملها فشرح له الضابط أنه يمكن عمل علامات معينة بإستخدام الضغط على قطعة من الورق فمثلا نقطة واحدة معناها تقدم ونقطتين معناها تراجع و كان النضام الذي إتبعه هذا الضابط يشتمل على إستخدام 12 نقطة .

وبدأ برايل في العمل و كان مصرا على أن يصل إلى هدفه وأيضا أن يستخدم في ذالك أقل عدد ممكن من النقاط بحيث تكون هذه الوسيلة سهلة التعليم و في عام 1829 م نجح في تكوين حروف الكتابة باستخدام ست نقاط فقط وبدأ بتجربتها و إستخدامها في المعهد و في عام 1839م نشر طريقته حتى يطلع العالم على إكتشافه وواجهة مقاومة كبيرة من الجميع بما فيهم المعهد نفسه وألف أول كتاب له يحتوي على ترجمة قصائد للشعر الإنجريزي الأعمى جون ميلتون و حتى يمكنه الكتابة إستعمل إبرة كبيرة مشابهة لتلك التي تسببت في إصابته بالعمي في البداية ورغم أن هذا الإختراع لم يكن مقبولا ولا معترفا به في البداية ولكنه لم يستسلم وضل مداوما على تعليم طريقته لتلاميذ وحاول مرات عديدة أن يقدم مشروع للأكادمية الفرنسية ولكن مشروعه كان يقابل دائما بالرفض .

وفي أحد الأيام كانت إحدى تلميذاته تقوم بالعزف على البيانو في أحد أكبر مسارح باريس ولما إنتهت من العزف صفق لها الحاضرون بإعجاب شديد ونهض الجميع وقوفا معبرين عن تقديرهم لأداء هذه التلميذة فاقتربت

من الجمهور وقالت : (( لست أنا التي أستحق التقدير و لكن الذي يستحقه هو الرجل الذي علمني عن طريق إكتشافه الخارق و هو الآن يرقد في فراش المرض و حيدا منزويا بعيدا عن الجميع ))

فبدأت الجرائد و المجلات حملة قوية لمساندة لويس برايل و تؤيد و تدعم طريقته و كان من نتيجة هذه الدعاية المكثفة أن إعترفت الحكومة الفرنسية باكتشافه وجرىأصدقاؤها يبلغونه بالأخبار الجميلة و قال لهم برايل

والدموع تملأ عينيه ((لقد بكيت ثلاث مرات في حياتي : أولها عندما فقدت بصري و الثانية عندما إكتشفت طريقة حروف الكتابة وهذه هي المرة الثالثة و هذا يعني أن حياتي لم تذهب هباء )) .

وفي عام 1852م توفي بمرض السرطان ولم يتعد عمره 43 عاما و في عام 1929 أي : بعد مائة عام من توصل برايل لحروف الكتابة في مرحلتها المتقدمة إحتفلت فرنسا بذكراه فأقامو له تمثالا في قريته الأصلية

وعندما أزيح الستار عن التمثال رفع المئات من المكفوفين أيديهم حتى يتمكنو من لمس وجه الرجل الذي أنار لهم الطريق .

و اليوم يوجد أكثر من عشرين مليون ضرير حول العالم يدينون بالشكر لهذا الإنجاز بدأ برجل واحد كرس حياته لمساعدة نفسه و مساعدة الآخرين و فهم تماما قوة الصبر .

والآن دعني أوجه لك هذا السؤال...كم هي عدد المرات التي إستسلمت فيها لموقف ما بسبب عدم كفاية الصبر ؟.



قال بلانتوس : ((الصبر هو أفضل علاج لأي مشكلة )).

وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ikhlassnet.ibda3.org
 
الصبر مفتاح الخير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ikhlassnet :: أدب وشعر :: القصص القصيرة-
انتقل الى: